الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

نظرة قبل الرحيل..!







في ليلة مظلمة وطقس بادر ..كنت أرتجف من شدة البرد
ويغشاني خوف شديد
...
...
فجاءه جآني شخص لا أعرفه ولا أعرف ملامح وجه
فقط أسمع كلماته ..تلك الشخص الذي أنقذني عندما كنت في ظلام دامس..
وكأنه أشعل النور مجدد ..جآني وقال ماذا بك ..؟!
قلت له: أنا خائفه
قال: من ماذا أنتي خائفه يا صغيرتي
قلت له: من كل شيء ..خائفة ماذا سيحص غدآ ..خائفة من الموت ..خائفة من أن افقد أحد عائلتي..خائفه ..خائفه ..خائفه
فرد قائلآ: لا تخافي يا صغيرتي..!
كل ما كتبه الله لنا سوف يحصل وأجعلي أملك بالله كبير
وأحذري من ملاذات الدنيا وكوني سعيدة ..
ذلك الشخص غير مجرى حياتي كليا فكنت لا أعرف أن أعبر عن مشاعري وماذا بداخلي..؟!
لم أكن اسميه بأسمه ولا أعرف أناديه الا يا أبي ..كان كل شيء أبا وأخآ وصديقآ وحبيبآ
رغم فارق السن الذي بيننا فهذا لا يغير بيننا شيء..!
جاء فترة رحل فيها وغاب ؟ لم أكن أعلم أنني أخاف عليه لهذه الدرجه ولم أكن أعلم أنني سوف أشتاق اليه لهذه الدرجه..
في يوم من الأيام رأيته.! كانت السعادة تغمرني بشدة ولكن كنت أتسأل ما سبب هذا الغياب..!
أحسست أنه يتهرب من السؤال إلا بعد إصرار شديد..
قال لي أنه ذهب للعلاج ..؟!
أصابتي صدمة شديدة جدا لم أكن اتوقع أنني أخاف عليه بشدة
كنت احرص دائما على أن ينتاول دواءه وأن ينتبه على نفسه وأدعوا الله أن يشفيه..!
قضينا أيام رائعه بطرائف وحكايات لا تنسى..!
وعشنا لحظات دموع وذكريات مؤلمة
كلما حاولت أن ابتعد لا أستطيع
أحيانا يستغني عن أمور كثيرة بسبب خوفه علي..!
وأحيانا يمنعني من أشياء بسبب خوفة علي..!
وكل ما علي أن أنفذ حتى لا يزعل علي...!
لو أكتب لن أنتهي لذلك سأكتفي إلى هنا فقد ولكن ..!
دائما أتسأل لو حصل شيء لا سمح الله هل أستطيع أت أمارس حياتي أم ماذا سيحصل لي..؟!
هل سيكون بيننا قبل الرحيل نظرة..!
كتبتة يوم الجمعه 11/11/2011
وأنتهى
..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق