الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

الضمير الغائب ..





مع كثرة اتخاذ القرارات البعض منا امتلك اتزان بين عقله وعاطفته 
أما البعض الأخر اختار في قرارته مسار واحد فقط وبين اتخاذ القرار منا 
يفكر بجزئيين وهناك بعض الأمور تحكم علينا في اتخاذ مسار العقل 
هذا بشكل عام يقسمنا إلى أنواع من الشخصيات كل شخص وطريقته في اتخاذ القرار ، 
ولكن نسينا أن هناك ضمير غائب متكلم نسمع ونصغي له بدون شعور ، أحيانا هو من يتأخذ عنا كل شيء وبعد فوات الأوان نندم على ذلك 
باختصار " نحن من يعطيه الفرص " بأن يتكلم بداخلنا ويرافقنا في كل خطوة جعل البعض منا يدخل في دوامة وتشتت حتى وصل  أن يدمر علاقاتنا مع الآخرين لأننا نحن من سمح له بذلك ولم نعي! 
يوسوس بنا إلى أن يصل إلى هدفه 
يستحق منا أن نقف ضده ولكن كيف ؟ 
أن نجعل صلتنا بالله قوية وتؤكل عليه سبحانه -
أن نتعوذ من الشيطان - 
أن نعطي كل قرار مساره أما العقل أو أن توازن بين عقلك وعاطفتك   - 
أن نقف ضده جميعاً ولا نجعله حجةَ لنا    -






الثلاثاء 
16/4/1434

الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

الأماكن الفارغه ..!




الأماكن الفارغة ..!
مع كثرة أعداد السكان وانتشارهم في أنحاء البلاد وفي زحمة الطرقات والأسواق والمدارس وغيرها الكثير.
ربما لا نجد مكاناً فارغاً لنجلسُ فيه أو أن الأماكن تكفي فقط لمن فيها.
وحين يكون المكان ممتلئ بمن فيه وإن شاء أحدهم بالرحيل, فلن نفقده بسبب زحمة الأماكن !
أما بعضُ من رحلوا عن هذا المكان الذي احتواهم وكانت لهم بصمة وذكرى ترسّخت بالأذهان
فلن يبقى لهم مكاناً فارغاً بل ستبقى رائحة ذكراهم تملئ هذا المكان !
* إذاً لن تكون الأماكنُ فارغة إذا كانت رائحة ذلك الشخص وبصمته سوف تُملي هذا المكان ؟
- نعم ..
- لن تكون فارغة لأن البعض عرف كيف يصنع لهُ بصمة ثم يرحل ..
فأصبح كل من يأتي لهذا المكان قد بدأ يعيدُ شريط أيام هذا الشخص الذي ترك أثراً ورحل
وماذا بعد ؟ 
سوف يعاد نصف شريط الذكريات فقط لمن عاش معه في ذلك المكان
وماذا بعد ؟ 
ستأتي أجيال ليمحوا كل ذكرى وبصمة كانت في هذا المكان ..!
وماذا بعد ؟ 
سيأتي شخصُ ويعاود عرض شريط ما مضى لكل شخص قد ترك أثراً في هذهِ الأماكن
وفي النهاية ؟
سيرحل كل من عاش في هذه الأماكن !
وكل ذكراهم تزول
والبصمة ستختفي !
وسيأتي يوم ونتحاسب على كل شيء حصل في هذه الأماكن ..!


2012

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

وانتهى ..وانتهى .. وافتـرقنـا !









نعشق بعض !
ورحلنا عن عالم هموم بأكمله !
وبدينا بالسهر والسوالف
وحكايات الحب ما تنتهي 
كنت أقول لك :
مستحيل يجي يوم وننتهي ونفترق
وكنت تقول :
يا بنت الحلال يجي يوم وتنتهي كل حكايات الغرام ونفترق !
وكنت أقول :
كيف تنتهي ؟ أنت أهلي وعزوتي .
وكان يقول ؟
أذكرك راح تنتهي
وقتها يمكن نسيت الدنيا وبما فيها وكنت أشوفك كل دنيتي !
عشت مع كلمة " أحبك " ورحلت لعالم بعيد
وكنت أناظر عيونك السود وعذب الكلام الي تقول
وكنت خاضع للتجارب وكنت تردد راح تنتهي ونفترق !
افترقنا كم سنة
 ودارت الأيام ورجعنا لبعض .
وكنت أقول:
 الظروف وفرقتنا بس شفت يا فلان رجعنا لبعض .
ما أقولك ما راح تنتهي عشان تعرف ما نقدر نترك بعض ونفترق !
وكان يضحك ويهمس ويقول :
أخاف عليك من صدمات السنين أنتِ طفلة وتجهلين !
وكنت أضحك وأهمس وأقول :
هذهِ الطفلة ما تقدر تعيش بدونك !
وأنت كل شيء بحياتها وبرجع أقول ما نفترق .
وكان يضحك بأعلى صوت ثم يقول :
تصدقين كلامك يرجع لي الأمل
تصدقين حتى أنا مقدر أعيش بدونك يا دنيتي .
بس أنتِ تجهلين
أسرار الحياة
وظلم السنين
وحقد البشر !
بس أوعديني كل خطوة تخطينها في حياتك فكري ثم فكري ثم قرري .
يحاول يعيشني بأمل كنت اجهله
وقبل لا أودع يومي معه كنت أقول أخاف بكره ما أشوفك
وكان يقول: المهم أنـك بـقلـبي ساكـنة !
ورجعت هذهِ الظروف وفرقتنا وما رجع
وانتهى
وانتهى
وافــترقــنا !


الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

الواقع صدمة للخيال !



-


عندنا نرحل مع خيال لا نهاية لها ونصبح أشخاص " ذو خيال واسع "
وتصبح حياتُنا خيالات نحلم  لو تكون واقعاً لو دقيقة واحد !
الكثير منا يسرحُ مع الخيال
ولكن فئة محدودة تجاوزت السرحان وأصبحت تحلق مع الخيال بعيداً !
بعدها سنبحثُ عن جواب لعلامة استفهام
لماذا الواقع صدمة للخيال ؟
ومتى يصبح الخيال واقع ؟
ولماذا واقعنا المؤلم يجبرنا على أن نحلق مع خيال كاذب؟
ربما أسئلة أجوبتها متقاربة
أو بعض من يقرأ هذهِ الأسئلة يسخر منها لأنه عاش مع واقعه ولم يتعبُ نفسهُ بالخيال !
البعض يتخيل نفسه بحياة كريمة تؤمن مستقبله وأن كل شيء ميسر له
والبعض يتمنى أنه في مدينة مليئة بالمناظر الجميلة
وشاب يتخيل بشريكة حياة بمواصفات تعجيزية
وفتاة تتخيل فارس أحلامها يعيشهُا بكلمات الحب والغرام صبح مساء !
وربما البعض تستغرب من خيالاته لأنها إذا حدثت لن نصدق وسنقول هذه مجرد " حلم "
أما الواقع دمر خيالات البعض منا !
ننام على خيال ونصحو على واقع مختلف جداً وأصبح الكثير يهتفُ قائلاً :
روتين ملل , طفش , ليش كذا  , متى تتغيرون الخ...
لأننا رحلنا مع الخيال ولا زلنا نتخيل ولن نتوقف !
لأن الخيال من ممكن أن يصبح واقعاً يوماً ما !
وإذا لم نتخيل لن نحقق أمنياتنا
ولكن لا نسرح بعالم الخيال كثيراً لنجعل الخيال متوازن مع الواقع حتى لا تحدثٌ صدمة  تدمر حياتك !


الأربعاء، 25 يوليو، 2012

رحيل وعودة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-

إختفيت عن العالم فجأة

وكأنني مسافره لعالم بعيد

لا احد يعرفُ اخباري

رحلت عن زوايا منزل أعشقه 

ورحلت عن سرير دافيء

ووسادة تحتفظ بدموع طفلة صغيرة !

بدات حياة جديد

وكأنني عروسه تدخلُ القفص الذهبي !

سرحتُ مع الخيال

وبدأتُ حياة جديدة

قلبي معلق مع أحبتي

ولازال القلبُ يشكي

عدتُ بالسلامة 

ولكن لا زال جرح الشوق لم يعالج !

أحاول أن اتكيف مع عالم جديد ولكن عرفت أنني الشخص الوحيد الذي يصعبُ عليه التكيف !

القصة لن تنتهي

والأحداث تتسابق

والقلم توقف !

محبتكم

- رانيا الصالحي

الاثنين، 4 يونيو، 2012

لا أريدُ أن أعرفهم من قريب !







-
هناك أشخاص نعرفهم من بعيد 
فأبتسامتهم وكلامهم العذب
يجعلُنا نتقرب منهم
وإذا تقربنا منهم وعرفناهم
ننصدم بهم !
إبتسامتهم أصبحت خادعة 
وكلامهم العذب كان يخرجُ من خلف أقنعه
لذلك
أحبُ أن أعرف بعض البشر من بعيد حتى لا أنصدم منهم !

السبت، 2 يونيو، 2012

مابين الفراغ والعاطفة !



http://www.al-madina.com/node/381755
صحيفة المدينة ..12/7/1433
 مابين الفراغ والعاطفة !
رغم سرعة الوقت وتسارع الأيام والسنين لازلنا نشتكي من كثرة أوقات الفراغ
فما بين الفراغ والعاطفة مساحات كبيرة
إذا عرفنا كيف نقضي على الفراغ سوف تُغلق تلك المساحات !
فالفراغ أحياناً يقود الإنسان إلى أن يفكر بالعاطفة فيبحث عن من يملأ فراغِه وعاطفته
فالفراغ شريكٌ مع العاطفة !
فحين نفكر بشخص وقع في دوامة ونبحث عن سبب وقوعه سنجد أن مساحات الفراغ زادت لديه .
وحين نرى من حولنا كيف تغير تفكيرهم  وطريقتهم وانتشار الشواذ بين فئات المجتمع سنجدهم أيضاً
قدموا التفكير بالعاطفة قبل العقل
وحين نرى شخص يشتم فلان ويسبُ فلان وكأنه شغلهُ الشاغل نراهُ أيضاً يشتكي من فراغه !
ومن يشُعر أن لا متعة بالحياة لأنه لم يفكر بعقله كيف يتأمل الحياةُ جيداً
فكر كيف تقضي على فراغك ؟
وكيف تقدم عقلك على عاطفتك ؟
لأننا نحنُ من يستطيع أن يملأ تلك المساحات ونحنُ من يستطيع أيضاً أن نجعلها فارغة
فجمال الشيء حين يكون ممتلئ وليس فارغ !