الجمعة، 30 مارس، 2012

ليست ليلة بدراً !

وفي ليلة مسائية والشوارع مزدحمة لمن تكن ليلة بدراً تضيء المكان المظلم ولكن كانت ليلة مزدحمة بالشوراع
وصوت الإسعافات التي أصيبت الهلع في قلبي الجميع يحاول أن يشغلُ نفسه
فأنظُر يميناً فأرى شخصاً يكلم بالهاتف
وألتفت يساراً وإذا بشخص يقرمش بحبات "الفص فص"
وأما أنا مسكتُ القلم وفتحتُ دفتري أخربش في ليلة مزدحمة
كانت هذه اليلة التي غادرتُ بها مدينة الرياض لأذهب إلى مكان أجدد بها متنفسي !
وخرجتُ من تلك الزحمة بعد عناء وأخي  لا زال يطربني بصوته الساذج !
وصوت السيارات يزيدني خوفاً
تمنيتُ وقتها أن أصبحُ وحيدة بشارع لا يوجد به أحد فقط أنا في حياة يصعبُ العيشُ بها !

الجمعة، 23 مارس، 2012

| مع القران |

مع القران تحيا القلوب الطاهرة

مع القران تطهر القلوب السوداء

مع القران تصحوا الأمم

 مع القران نكون مع الله

اللهم إجعل القران ربيعُ قلوبكم وتفريج همومكم

 

 



سنوات تمضي ونحنُ لا نشعر



بقلم :رانيا الصالحي
صوت: ياسر التركي

مساء السعادة

الخميس، 22 مارس، 2012

أجساداً تريدُ أرواحاً !

أجساد تمشي بلا أرواح لا تشُعر بمن حولها فقدت بشريتها وإنسانيتها..

فهي تعيش لأنفسها لا تشُعر بالآخرين أبداً

قبل سنوات ماضية كانت تشعر بمن حولها تضحك وتعمل ..

فجأة..!

أصبحت لا تشُعر..!

أجساد بلا أرواح وكأنها أُصيب بصدمة من شدتها فقدت كُل شيء..!

هي جسد تطالبُ بالروح لكي تشعر بمن حولها

هذِه الأجساد  تقول:

 شيئاَ يُقال عنه التقنية هو أصبح مثل الهواء الذي أتنفسُه في كل الأماكن ترافقني لا أستغني عنهُ

مثل الماء وعندما افقدُه لا اعرف كيف أعيش ؟
ويحكِ ياجسد..!
أيُعقلُ هذا لا تستطيع أن تحافظ على روحك وإنسانيتك أثرت عليكِ جعلتك لا تشُعرين.
أيُعقل هذا !
كيف تفقدين روحك ؟
كيف تعيشين جسد بلا روح بلا إنسانية ؟
قالت الجسد:
أصبح واقعُنا هكذا ماذا أفعل؟
يالله لماذا ياجسد ؟
أجيبي لماذا؟
روحك تريدك,وجسدك يُريدُ روحك !
أرجوك ياجسد قبل فوات الأوان عودي حيثما كنتِ ؟
أرجوك؟
قبل الختام"
لاحياة بدون بشر !
 ولا صحراء بدون تراب !
ولا سفينة بدون بحر!
 ولا أجساد بدون أرواح !
افتقدنا الضحكة الجميلة وأصبحنا نضحك مع أحرف كبيوردية ,افتقدنا التواصل والإنسانية مع الآخرين , فلا متعة للتواصل خلف الشاشات أريدُ أن أراكِ أمامي بروحك وجسدك وإنسانيتك  

الأحد، 11 مارس، 2012

يارجال ليست دميه .!






جاءت إلي تبكي بشدة وقالت :
أبعديه عني لايقربُ جسدي ماذا يُريدُ مني؟
حضنتُها إلى صدري وأشعر أنها ابنتي وقلت لها لا تبكي فأنا معك
ذلك اليوم رغم أنني علاقتي معها ليست قوية ولكن شعرتُ أنني كل شيء لها وسأعيشُ جاهدة كي تعيش بأمن بين أحضاني
في ذلك اليوم لم تتوقف من البكاء وهي لازالت تقول لا أريُده يقربُ جسدي
لا أخشى المسميات أبداً فأنا وعدتُها أن لا أتركها أبداً مهما طال عمري أو قصر
تباً لكم يا رجال !
ليست دمية يتلاعب بها لازالت صغيرة تحاكي دميتها وتلعبُ معها !
لا تخشون شيئاً فقط تريدون إسعاد أنفسكم بدون ضمير!
وترحلون ..
*براءتها لازلتُ أراها كل يوم اعتزلت الرجال وتريدني أرحُل معها
وكفى بحثاً عن سعادتكم وبكاء غيركم أيُها الرجال !

أيّقنُ جداً أنكم سوف تقلون  لي  ليسوا جميعهم أعلمُ ذلك جداً وكفى ضجيجاً J



السبت، 3 مارس، 2012

المسرحية بدأت والبطل أمام الجمهور ..!

  3  مارس
رانيا الصالحي



المسرحية بدأت والبطل أمام الجمهور ..!
عند الساعة السابعة والنصف تبدأ مسرحية كان الجمهور يترقبها منذُ إعلانها بالصحف والمجلات
وهي مسرحية كوميدية للبطل الذي هُمه فقط أن يُضحك الجمهور
ازدحم الحضور وبدأ الممثل وبدأ الممثل بحركاته المضحكه وأرتفع صوتُ الجمهور بالضحك والتصفيق...!
والفلاشات بدأت بالالتقاط ..!
وعندما أتت الساعة الثامنة والنصف بدأت المقاعد تُصبحُ فارغة  والبطل على خشبة المسرح أُصيب بالتعب والخمول
ولكن مازال يستعرض
وفجأة أختفى الحضور واختفت الفلاشات الساطعة
ولكن مازال يتبقى الكثير من وقت المسرحية؟
أين ذهبوا ؟
رحل الجميع وبقي الممثل المضحك ..!
هكذا بُعض البشر يبحثون عن سعادة الناس ولا يفكرون بإسعاد أنفسهم ..!
يبحثون عن إرضاء الناس ولا يريدون إرضاء أنفسهم..!
يعملون بدون فائدة..!
وسيأتي يوم يرحلُ عنهم الجميع دون ذكر أفضالهم ولا يفكرون أنهُ أشعرهم بسعادة وأضحك أطفالهم يومآ ما ..!
وأخيرا
لاتفكرون بخربشاتي السابقة ولكن فكروا بأن
( السعادة ليست بإرضاء الناس السعادة عندما يرضى الرب سبحانهُ وتعالى عليك )

الجمعة، 2 مارس، 2012

رحلتُ ...ورحل..!






تلك الليلة كآن يقول لي أسرار قهوته
ولكن لستُ متحمسه لأسرار تلك القهوةُ لأنني لأحبُ أن أتذوقها
ولازال يحكي..!
وبعدها قمتُ احكي له عن أسرار الشاي مع السكر
ولا زلتٌ أحكي
ولكن ليس متحمس لأسرار هذا الشاي 
..
..
أرتشفُ كوب الشاي كل صباح
ويعشقُ قهوته المسائية
رحلتُ!
ورحل!

الخميس، 1 مارس، 2012

يوميات مواطن عربي ولكن..!






بدأت إشراقة شمسُ يومٌ جديد بدماء نازفة ,وبكاء شيخ كبير بالسن,وخوف أطفال ,وأم وأب لا ينامون الليل خوف على أبناءهم..!
وغربتَ شمسُ هذا اليوم وحلَ المساء ولا زال الخوف يملأ أرجاء البيوت..!
نزف دماء..!
وقتــل..!
وصورايخ لا تتوقف..!
ورمي حجارة..!
كل هذا يحصلُ بمدن كنتُ أسمع عنها بجمال طبيعتها,بأجوائها الرائعة..
والآن .؟
يحاربون ويتظاهرون..!
وكل يوم يقتلُ عشرات بل مئات البشر..!
وأخبار التاسعة مساءً لازالت ترصدُ لنا الأخبار المؤلمة  
أكادُ أن أكسرُ التلفاز من سماع تلك الأخبار السيئةُ..!
أما نُحن في بلاد الحرمين الشريفين حفظها الله عن كل مكروه
القليل من رجالنُا يخرج ومعهُ السلاح..
نذهب ونعمل,ونأكُل ونشرب بكل أمن وأمان..
ومن الممكن أن ننام والبابُ مفتوح..!
لأننا نعيش بأمن وأمان
ولكن..!
هل شكرنا الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة ؟
هل قمنا بتربية أولادنا على شكر الله تعالى كل يوم..؟
كل شخص يسأل نفسهُ ويحمد ربهُ سبحانه وتعالى على هذهِ النعمة..!
من الممكن أن يأتي يوم وتزول..!

ليلة الخميس في  صحيفة ذات الخبر
http://www.newsitself.com/article.php?do=detail&module=article&cat=47&id=56