الأربعاء، 16 مايو، 2012

حكايات السراب



-
حكايات السراب 


قلبتُ صفحات ماضٍ وما هي إلا حكايات سراب !
آنستي الأيام هذه الحكايات
وعندما فتحتُ دفتر الذكريات بدأ العقل باسترجاعها
حرقتُ دفتر الذكريات
 ومضت الأيام ونسيتُ هذه الحكايات !
فبعضُ أرواق الماضي لسنا مجبرين أن  نجعلها تحرق أوراق المستقبل
أما بعض البشر يحبون أن يتبادلون حديث مسائهم عن ماضي أشخاص ويلمونهم على ماضي رحل !
وكأن نقطة الحبر شوهت جمال تلك الصفحة ولم تبدل بصفحة بيضاء جديدة
اذا كان لك ماضٍ مؤلم بدلهُ بمستقبل مفرح ..
وتجاهل حديث بعض البشر ولاتكنّ مثلهم
لأن الماضي يختلف عن المستقبل



رانيا الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق