الخميس، 22 مارس، 2012

أجساداً تريدُ أرواحاً !

أجساد تمشي بلا أرواح لا تشُعر بمن حولها فقدت بشريتها وإنسانيتها..

فهي تعيش لأنفسها لا تشُعر بالآخرين أبداً

قبل سنوات ماضية كانت تشعر بمن حولها تضحك وتعمل ..

فجأة..!

أصبحت لا تشُعر..!

أجساد بلا أرواح وكأنها أُصيب بصدمة من شدتها فقدت كُل شيء..!

هي جسد تطالبُ بالروح لكي تشعر بمن حولها

هذِه الأجساد  تقول:

 شيئاَ يُقال عنه التقنية هو أصبح مثل الهواء الذي أتنفسُه في كل الأماكن ترافقني لا أستغني عنهُ

مثل الماء وعندما افقدُه لا اعرف كيف أعيش ؟
ويحكِ ياجسد..!
أيُعقلُ هذا لا تستطيع أن تحافظ على روحك وإنسانيتك أثرت عليكِ جعلتك لا تشُعرين.
أيُعقل هذا !
كيف تفقدين روحك ؟
كيف تعيشين جسد بلا روح بلا إنسانية ؟
قالت الجسد:
أصبح واقعُنا هكذا ماذا أفعل؟
يالله لماذا ياجسد ؟
أجيبي لماذا؟
روحك تريدك,وجسدك يُريدُ روحك !
أرجوك ياجسد قبل فوات الأوان عودي حيثما كنتِ ؟
أرجوك؟
قبل الختام"
لاحياة بدون بشر !
 ولا صحراء بدون تراب !
ولا سفينة بدون بحر!
 ولا أجساد بدون أرواح !
افتقدنا الضحكة الجميلة وأصبحنا نضحك مع أحرف كبيوردية ,افتقدنا التواصل والإنسانية مع الآخرين , فلا متعة للتواصل خلف الشاشات أريدُ أن أراكِ أمامي بروحك وجسدك وإنسانيتك  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق