السبت، 7 أبريل، 2012

صوتُ الرعد هلع قلبي !




صوتُ الرعد هلع قلبي !

استيقظت من نوم عميق بصوت مخيف جداً لا أعلمُ ما الذي يحصل ألتفت يميناً ويساراً ولا أعلمُ ما الذي يحصُل

فتحتُ النافذة فشاهدتُ الأشجار تتحرك بشدة والسماء غائمة والجميعُ يُسبح ويرفع يداهُ للسماء

كنتُ أتوقع أنني لا زلتُ نائمة وأحلم

ولكن لم يكُن حلماً بل حقيقة !

والصوتُ يزدادُ بشدة وجسدي يرتجف من شدة الصوت

لا يوجد أحد بالمنزل فالجميعُ خرج

خرجتُ للخارج ورفعتُ عيناي للسماء وإذا السماءُ يشعُ منها نوراً ونزل المطر !

رفعتُ يديّ للمساء متلهفة للدعاء وإذا بصوت يهمسُ ويناديني أسمعُ خطواتِ رجليه ولكن لا أعلمُ أين هو ؟

كان مجرد خيال في ليلة رعد هلعت قلبي !

وسبحان من سبح الرعدُ بحمده

 

 

 

 

ليلة الثلاثاء

3 أبريل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق